وسمعت الشيخ الفقيه الإمام أبا الحسن علي بن المسلم بن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الفتح السلمي ، يحكي عن بعض شيوخه ، أن أبا الحسن بن داود لما كان يصلي في جامع دمشق ، تكلم فيه بعض الحشوية ، فكتب إلى الْقَاضِي أَبِي بكر مُحَمَّد بن الطيب بن الباقلاني إلى بغداد يعرفه ذلك ، ويسأله أن يرسل إلى دمشق من أصحابه من يوضح لهم الحق بالحجة ، فبعث الْقَاضِي تلميذه أبا عَبْد اللَّهِ الحسين بن حاتم الأذري ، فعقد مجلس التذكير في جامع دمشق في حلقة أَبِي الحسن بن داود وذكر التوحيد ونزه المعبود ، ونفى عنه التشبيه ، والتحديد ، فخرج أهل دمشق من مجلسه ، وهم يقولون : أحد أحد .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |