فصل ما ورد في ذم الهوى


تفسير

رقم الحديث : 98

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ أُمَّهُ عَثَّامَةَ كُفَّ بَصَرُهَا ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ابْنَهَا يَوْمًا وَقَدْ صَلَّى ، فَقَالَتْ : أَصَلَّيْتُمْ بُنَيَّ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَتْ : عَثَّامَ مَالَكِ لاهِيَهْ حَلَّتْ بِدَارِكِ دَاهِيَهْ ابْكِي الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا إِنْ كُنْتِ يَوْمًا بَاكِيَهْ وَابْكِي الْقُرْانَ إِذَا تُلِي قَدْ كُنْتِ يَوْمًا تَالِيَهْ تَتْلِينَهُ بِتَفَكُّرٍ وَدُمُوعُ عَيْنِكِ جَارِيَهْ فَالْيَوْمُ لا تَتْلِينَهُ إِلا وَعِنْدَكِ تَالِيَهْ لَهَفِي عَلَيْكِ صَبَابَةً مَا عِشْتُ طُولَ حِيَاتِيَهْ " .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.