Brand
  • الرئيسية
  • الموضوعات
  • الكتب
  • الرواة
  • المؤلفين
  • كتبي
  • عن الموقع
  1. الرئيسية
  2. ذم الهوى لابن الجوزي
  3. في ذكر تقليب القلوب والرغبة الى الله تعالى في اصلاحها

في ذكر تقليب القلوب والرغبة الى الله تعالى في اصلاحها


تفسير

Modal title

رقم الحديث : 171

وَبِالإِسْنَادِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَبِالإِسْنَادِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ : لَقِيتُ أَبَا نُوَاسٍ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ فَعَذَلْتُهُ ، وَقُلْتُ لَهُ : أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تَرْعَوِي ، أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تَزْدَجِرَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى ، وَهُوَ يَقُولُ : أَتَرَانِي يَا عَتَاهِي تَارِكًا تِلْكَ الْمَلاهِي أَتَرَانِي مُفْسِدًا بِالنُّسُكِ عِنْدَ الْقَوْمِ جَاهِي ! قَالَ : فَلَمَّا أَلْحَحْتُ عَلَيْهِ فِي الْعَذْلِ ، أَنْشَأَ يَقُولُ : لَنْ تُرْجِعَ الأَنْفُسَ عَنْ غَيِّهَا مَا لَمْ يَكُنْ مِنْهَا لَهَا زَاجِرُ فَوَدَدْتُ أَنِّي قُلْتُ هَذَا الْبَيْتُ بِكُلِّ شَيْءٍ قُلْتُهُ " .

الرواه :

الأسم الشهرة الرتبة

أضف تعليق
صمم وطور بواسطة فكرة كمبيوتر ©